سيبويه

125

كتاب سيبويه

هذا باب آخر من أبواب أن تقول ذلك وأن لك عندي ما أحببت وقال الله عز وجل « ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين » وقال « ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار » وذلك لأنها شركت ذلك فيما حمل عليه كأنه قال الأمر ذلك وأن الله ولو جاءت مبتدأةً لجازت يدلك على ذلك قوله عز وجل « ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله » فمن ليس محمولاً على ما حمل عليه ذلك فكذلك يجوز أن يكون إن منقطعةً من ذلك قال الأحوص : عَوّدتُ قومي إذا ما الضَّيْفُ نبَّهني * عَقْرَ العِشارِ على عُسْرِي وإيساري إنِّي إذا خَفِيَتْ نارٌ لِمُرْمِلَةٍ * أُلْفَي بأَرْفعِ تَلٍّ رافعاً نارِي